27/12/2006

الفريق الحركي بمجلس المستشارين يتقدم بإحاطة حول تفاعلات موقف الحزب الاشتراكي السينغالي من وحدتنا الترابية

البرلمان - المراسل

لقد خلف استدعاء السفير المغربي المعتمد بالسنيغال للتشاور لمدة 3 أيام والذي ردت عليه الحكومة السينيغالية باستدعاء سفيرها بالمغرب لمدة غير محدودة تشويشا على العلاقات العريقة بين البلدين، وقال الاخ المستشار ادريس مرون رئيس الفريق في الاحاطة" لقد صرح ممثل الحزب الاشتراكي السينيغالي المعارض بموقف معادي للوحدة الترابية للمغرب، وذلك أثناء حضوره أشغال المؤتمر المشؤوم ـ الذي عقده أعداء وحدتنا الترابية بتيفاريتي المنطقة الآمنة".
واضاف "نعلم جميعا أن الحزب المذكور، حزب معارض، وبالتالي فتصريحات مناضليه لا تعبر عن الموقف الرسمي للحكومة السينيغالية، ورغم ما طبع تصريح ممثل الحزب الإشتراكي السينغالي من مس بشعورنا واتخاذه مواقف بعيدة عن الحكمة والتبصر، فإن الحكومة المغربية تسرعت في استدعائها للسفير المغربي من بلد السينغال الشقيق الموقف الرسمي للحكومة السينيغالية، والدعم الدائم للرئيس السينيغالي عبد اللاي واد للمواقف المغربية، وكذا العلاقات التاريخية والحضارية والثقافية، والمصالح السياسية والإقتصادية التي تجمع بين البلدين الشقيقين المغرب والسينغال والتي تعززت وتطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة".
واكد الاخ مرون ان الفريق الحركي يستغرب من هذا القرار المتسرع للحكومة المغربية في استدعاء السفير المغربي من أكبر حليف لنا في إفريقيا ومدافع عن قضيتنا الأولى قضية وحدتنا الترابية على المستوى الإفريقي و العالمي، فإننا نحمل الحكومة المغربية كامل المسؤولية في تداعيات هذا الإجراء الذي تم اتخاذه، وبالطريقة المتسرعة التي اتخذ بها والتي تبرز بالملموس عدم الانسجام والتنسيق بين مكونات الحكومة مما سيؤثر لا محالة على علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع شعبينا الشقيقين.
وفي هذا الإطار شدد على ان الفريق الحركي يطالب الحكومة باتخاذ جميع المناسبة قصد إعادة جو الثقة التي ميزت العلاقات المغربية السينغالية.