10/10/2008

بمناسبة اليوم الوطني للمرأة
إطلاق نداء المساواة تحت شعار "أصوات نسائية من أجل الديمقراطية"

 

أطلق منتدى النساء البرلمانيات المغربيات، أمس الأول الأربعاء بالرباط، نداء المساواة تحت شعار "أصوات نسائية من أجل الديمقراطية"، وذلك بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمرأة المغربية (10 أكتوبر). وجاء في هذا النداء أن "مشاركة النساء في مدارات صنع القرار ظلت دون متطلبات رهانات مغرب القرن ال21 وتطلعات المغربيات، مما يستدعي تحرك كافة الديمقراطيين والديمقراطيات وانخراطهم في البحث عن سبل أفضل لتعزيز تمثيلية النساء خاصة في تدبير الشأن المحلي"، مشيرا إلى أن التمثيلية الضعيفة للنساء داخل المجالس الجماعية المحلية ترجع بالأساس إلى "غياب إجراءات ملموسة تمكن من ضمان مشاركة فعلية للنساء في تدبير الشأن العام".
واعتبرت النساء البرلمانيات في هذا النداء أن "المشاركة السياسية الوازنة للنساء من الشروط الأساسية لترسيخ الديمقراطية والمواساة وتحقيق التنمية" ، ودعت كافة الفاعلين السياسيين "لإقرار إجراءات التمييز الايجابي وإعمال الكوطا كآلية مرحلية واعتماد تدابير إرادية ملموسة وفعالة لضمان تمثيلية فعلية للنساء في استحقاقات 2009". وأكدت النساء البرلمانيات على ضرورة إحداث مرصد وطني لتطوير مشاركة النساء في الحياة السياسية وفي مواقع القرار.
وذكر النداء بالإصلاحات الجوهرية التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة من أجل النهوض بحقوق النساء شملت قوانين عدة منها على الخصوص مدونة الأسرة ومدونة الشغل وقانون الجنسية والتغطية الصحية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة ثريا الشرقي رئيسة منتدى النساء البرلمانيات المغربيات على ضرورة جعل من النساء قوة اقتراحية فاعلة في تعميق اللامركزية ونسج قوة فلسفة الديمقراطية المحلية وتزكية اختيارا ت المغرب الرامية إلى تجذير الحداثة وحقوق الإنسان ، مسجلة بأن نسبة النساء المغربيات المنتخبات على مستوى الجماعات المحلية لاتتجاوز56 ر0 في المائة.
يذكر أن هذا الحدث الهام سجل غياب الوزير الأول و رئيس مجلس النواب، في حين كانت الحركة الشعبية الهيئة السياسية الوحيدة التي مثلت في هذه التظاهرة في شخص أمينها العام الأخ محند العنصر.