|
الشبيبة
الحركية تؤسس لمغرب الأمل من ساحة "الأمل" بأكادير
أكثر من 3000 شابة وشاب صنعوا الحدث
في مزاوجة بين الخطاب السياسي الهادف والفنون الإبداعية الشبابية

أكادير - محمد مشهوري
تحت شعار "أسئلة من
الحاضر لمغرب المستقبل"، دشنت الشبيبة الحركية قافلتها في محطتها
الأولى يوم السبت الماضي بمدينة أكادير، بحضور ما يفوق 3000 شابة وشاب
حجوا من كل أحياء المدينة إلى ساحة "الأمل" لينسجوا، في تجاوب مع أعضاء
المكتب التنفيذي للشبيبة الحركية خيوط الأمل والتفاؤل بالمستقبل في تحد
لكل المعوقات والإكراهات.
محطة أكادير التي حرص الأخ محند العنصر أمين عام الحركة الشعبية على
حضورها في تعبير جلي عن دعم الحزب لهذه المبادرة المتميزة وغير
المسبوقة، عرفت مزاوجة بين الخطاب السياسي الهادف (تواصل وتفاعل الأخ
العنصر وقيادة الشبيبة الحركية مع الحضور) والفنون الإبداعية الشبابية
(مجموعات "أش كاين" و"صن سيت" و"أمريك فيزيون") والفكاهة السياسية
الجادة للفنان المبدع محمد الخياري.
رسالة الأخ محند العنصر كانت جد واضحة وتعكس إلماما بواقع المجتمع
المغربي، من خلال التأكيد على الدور الهام الذي يجب أن يضطلع به في
مجال تدبير الشأن العام وعلى تفنيد المزاعم القائلة بأن الشباب غائب عن
السياسة.
وقد تبين من خلال محطة أكادير صواب التصور الذي اعتمدته الشبيبة
الحركية، من خلال ملامسة واقع الشباب عن قرب وإعطائهم الكلمة والإصغاء
إلى انشغالاتهم والاشتغال بالآليات التي يفضلونها بهدف تقليص الفارق
بين السياسة والشباب.
وقد كان حفل أكادير الذي صيغ بطريقة مبتكرة، مناسبة للتفاعل الحقيقي
بين الجميع بما في ذلك المجموعات الموسيقية، التي تنشر خطابات سياسية
من خلال الدعوة إلى ترسيخ قيم الوطنية والمواطنة (مقطوعة "كلنا مغاربة"
لمجموعة "أش كاين" ودعوة الفنان الخياري الشباب إلى الانخراط في الحياة
السياسية وانتقاده للواقع الحزبي).
وقد فند الحضور الكبير والوازن للشباب الأكاديري في المحطة/المهرجان
الجماهيري الشبابي الحكم القيمي حول غياب الشباب وعدميته ولامبالاته،
حيث تبين بالملموس أنه حين تعطى الفرصة للشباب وبالطريقة التي يريد،
يكون في قلب الحدث بل ويبرهن أنه قادر على صنع الحدث.
وكقيمة مضافة لقافلة الشبيبة الحركية، تجميعها لتساؤلات الشباب التي
كانت معبرة وصريحة عن مشاكله وتطلعاته، تلك التساؤلات التي سيتم جمعها
في كتاب "الشباب المغربي ومساءلة المرحلة" الذي سيوزع على كافة صناع
القرار من حكومة وبرلمان وأحزاب سياسية.
كما أنه انطلاقا من هذا الكتاب، سيتم استخراج المعالم الواضحة لتصور
"رؤية شعبية لمغرب اليوم" استنادا الى نبض الشارع وبعيدا عن كل تنظير
طوباوي.
روبورتاج
مصور
|