18/04/2009

الأخ العنصر أمين عام الحركة الشعبية يجتمع بمسؤولي الحزب بأقاليم وعمالات جهة مكناس-تافيلالت
منطقة مكناس-تافيلالت من معاقل الحركة الشعبية وستبقى كذلك بفضل وفاء أبنائها للفكر الحركي

عبد الرحمن بوحفص

في إطار التواصل مع مسؤولي الحركة الشعبية بأقاليم وعمالات المملكة المشرفين على تنظيم انتخاب أعضاء مجالس الجماعات الحضرية والقروية يوم 12 يونيو المقبل وباقي الاستحقاقات المقررة إلى نهاية 2009، اجتمع الأخ محند العنصر أمين عام الحزب رفقة عدد من أعضاء المكتب السياسي، ولجنة تحضير الإنتخابات، يوم الخميس الماضي بالرباط، مع عدد من المسؤولين عن تنظيم الإنتخابات بأقاليم وعمالات جهة مكناس - تافيلالت.
وقد أدار هذا اللقاء الأخ الأمين العام الذي رحب في مستهله بأعضاء الوفد الذي يتشكل من خمسة أقاليم وعمالات، شاكرا لهم تلبية الدعوة، معتبرا ذلك عربون وفاء للحركة الشعبية، مذكرا بالهدف من عقد هذه اللقاءات التي تأتي على هامش وخلفية الاستعداد لدخول الاستحقاقات التي تقبل عليها بلادنا ابتداء من 12يونيو المقبل.
وضمن ذلك، أشار الأخ الأمين العام إلى تركيبة الجهاز الإداري المكلف بمواكبة الانتخابات على مستوى الامانة العامة وتقديم مختلف أنواع الدعم للمرشحين بما في ذلك الاستشارات القانونية وتذليل الصعوبات، ومتابعة العمليات الانتخابية منذ البداية إلى نهاية الاستحقاقات. وأعرب الأخ العنصر كذلك ،عن استعداد الأمانة العامة لتقديم الدعمين السياسي والمادي للمرشحين، مذكرا بأن المداومة ستبقى باستمرار طيلة الانتخابات، مهيبا في السياق ذاته بالمسؤولين المحليين والإقليميين والنواب والأعيان التحلي بالمرونة والتفاهم والحوار بين المكونات الحركية بالجماعات، معتبرا الحكمة التي يتحلى بها الحركيون وروح التضامن التي تجمعهم، سجايا قادرة علي ترجيح المصلحة الحزبية على النزوات الشخصية.
كما أكد في الوقت نفسه على أن الحركة الشعبية تواصل التعامل مع المحطات الانتخابية انطلاقا من أدبياتها ومرجعيتها والتزامها وقيم مناضلاتها ومناضليها.
وأشاد الأخ الأمين العام بالحركيات والحركيين بمنطقة جهة مكناس تافيلالت على ما أبدوه من إخلاص للحركة الشعبية و على مدى تشبعهم بفكر الحركة و قيمها، داعيا إلى المزيد من التعبئة لاجتياز هذه المرحلة التي اعتبرها ليست بالهينة لارتباطها بانتخابات تهم 1503 جماعة وأكثر من ألفي وخمسمائة مرشح وأكثر من 3200 مرشحة وفي تضاريس سياسية متناقضة، معتبرا أن دقة المرحلة تستدعي التروي والإمعان في التفكير والمشاركة الفعالة بكل نكران للذات في المعركة، مبديا اعتزازه بصمود الحركيات والحركيين في وجه المتآمرين على الحركة، والذين يستهينون بنضج مناضلاتها ومناضليها.
وتناول النقاش العام جانبين: أحدهما انصب على مكانة الحركة في الخريطة السياسية الوطنية ودورها في بناء المغرب الحديث بكل تضحية وإخلاص أو شروط مسبقة، والتذكير والاعتزاز بالرعيل المؤسس للحركة الشعبية، والشق الثاني ناقش التنظيمات على مستوى جماعات وأقاليم الجهة في ضوء العروض التي تقدم بها عدد من المسؤولين المحليين.
وللتذكير، فإن اللقاء مر في جو من الحوار الذي لم يظهر أية مشاكل من شأنها أن تؤثر على تجند الحركيين وتوحيد صفوفهم وتكاثف جهودهم من أجل الفوز في الإستحقاقات المقبلة.
وقد تميز اللقاء كذلك بكلمتي الأخوين السعيد أمسكان وأحمد الموساوي باعتبارهما المشرفين الميدانيين على تدبير ملف الانتخابات.
وللإشارة، فإن جهة مكناس- تافيلالت تضم 5 عمالات وأقاليم على امتداد مساحة إجمالية تبلغ 96.802 كيلومترا مربعا وساكنة تبلغ 2141527 نسمة وعدد إجمالي الجماعات في حدود 132 جماعة منها، 23 جماعة حضرية و109 جماعة قروية.

retour-ar  العودة
للطباعة
ارسل إلى صديق