|
الأخ مرون:
حصيلة الدورة الربيعية لمجلسي النواب والمستشارين عادية يغلب عليها
طابع متوسط
الرباط - صليحة بجراف
أسدل الستار، أمس
(الخميس)، على الدورة الربيعية لمجلسي النواب والمستشارين برسم، السنة
التشريعية 2008-2009. وأجمع المتتبعون لسير أشغال البرلمان المغربي،
على أن الدورة التي تزامنت مع انتخابات 12 يونيو الماضي ، تميزت
حصيلتها بالمتوسط.
من جهته، وصف النائب إدريس مرون، رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين،
الحصيلة البرلمانية ب العادية.
ورغم أن انتخابات 12 يونيو الماضي أثرت على الدورة الربيعية، فإن حمولة
هذه الأخيرة تبقى، يضيف الأخ مرون، "مقبولة" إذ تمت المصادقة على
العديد من القوانين، مشير إلى أنه كان بالإمكان أن تكون الدورة أفيد،
لولا عامل الضغط، الناجم عن التحضير للإنتخابات الجماعية.
في نفس السياق، قال الشاوي بلعسال رئيس فريق الإتحاد الدستوري بمجلس
النواب ، إن الإنتاج التشريعي للدورة الربيعية للسنة التشريعية 2008ـ
2009 تأثر بشكل كبير بأجواء عمليتي التحضير وإجراء انتخابات 12 يونيو
الماضي ، موضحا أنه لايجب أن ننسى أن ثلث النواب يزاول مهام رئاسة
الجماعات المحلية ، والثلث الآخر، أعضاء في المجالس ، فيما كان الباقي
منشغل بالإنتخابات، وحتى الوزراء الذين خاض عدد منهم غمار الإنتخابات ،
كانوا حريصين على إنجاح استحقاق 12 يونيو الماضي.
وأضاف بلعسال ، أن الإشارة إلى هذه العوامل السالفة الذكر ، لاتعني أن
الهيئات السياسية كانت غائبة ، وإنما كانت مشاركة وتحضر للرفع من مستوى
العمل المحلي الذي يتكامل مع الشأن الوطني ، موضحا أن نواب الأمة لم
يتوقفوا رغم ذلك ، من مساءلة الحكومة بشأن القضايا التي تشغل الرأي
العام الوطني بشكل عام.
|