08/03/2010

في يوم 8 مارس
الاتحاد النسائي الحركي... دور طلائعي في مسيرة النهوض بمستوى المرأة المغربية

محمد القصيبي

احتفال نساء المعمور بيومهن العالمي الذي يتزامن مع 8 مارس من كل سنة، مجرد مبادرة رمزية، لأن معركة النساء من أجل الإنصاف والمساواة ليست معركة موسمية، بل هي عمل مسترسل على مدى الأيام ويتطلب نفسا طويلا وقدرة على ابتكار الصيغ الكفيلة بإيصال صوت النساء إلى كافة المحافل والمنتديات وإلى مراكز القرار.
الابتكار والانتظام في طريقة الاشتغال هي مرجعية ومنطلق الاتحاد النسائي الحركي،الذي بصم، منذ الـتأسيس،المشهد السياسي الوطني وساهم في بلورة أفكار ومقترحات تسير في اتجاه إنصاف المرأة المغربية وتمكينها من إثبات ذاتها وإبراز قدراتها في شتى المجالات.
فبعيدا عن الظرفية والمناسباتية، كان حضور الاتحاد النسائي الحركي قويا وبارزا،كقوة اقتراحية فاعلة، في كل المحطات التي سجلت فيها مكتسبات إيجابية لفائدة المرأة المغربية ( مدونة الأسرة،قانون الجنسية، تشجيع النساء على المشاركة السياسية، الإهتمام بقضايا النساء القرويات...).
علاوة على ذلك، كان الاتحاد النسائي الحركي حاضرا بقوة في مختلف المحافل، في الداخل وفي الخارج، للدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى وتوضيح المقترح المغربي الواقعي والعقلاني القاضي بتخويل أقاليمنا الجنوبية حكما ذاتيا في ظل السيادة المغربية.
على كل حال، لا يمكن اختزال عطاء هذا الاتحاد في حيزكهذا، فالحصيلة غنية ومشرفة والمستقبل أمام.

خاص عن اليوم العالمي للمرأة

1         2
retour-ar  العودة
للطباعة
ارسل إلى صديق