30/03/2009

في الدورة التكوينية للاتحاد النسائي الحركي بالقنيطرة
- الأخ أحرضان يدعو المرأة الحركية بالغرب إلى لعب دور ريادي من اجل تنمية البلاد
- الأخ العنصر: الحركة الشعبية تراهن على المرأة لربح الرهانات الكبرى

القنيطرة - مصطفى صوفي

دعا الأخ المحجوبي أحرضان رئيس حزب الحركة الشعبية، المرأة الحركية إلى العمل الجاد من أجل كسب الرهانات السياسية المقبلة وبخاصة خلال الانتخابات الجماعية المزمع إجراؤها في شهر يونيو المقبل.
وقال أحرضان في كلمة توجيهية إلى المشاركات في الدورة التكوينية التي عقدتها أمس جمعية الاتحاد النسائي الحركي بمدينة القنيطرة إن المرأة الحركية على مر التاريخ عرفت كيف تصنع لنفسها المجد السياسي الذي كان وما يزال إلى الآن، معتبرا المرأة الحركية في منطقة الغرب نموذجا يحتدى بالنسبة لنساء المغرب في النضال والعمل والاجتهاد والتضحية.
وركز الأخ أحرضان بمناسبة الدورة التي أقيمت بالتعاون مع المعهد الجمهوري الدولي حول موضوع "القيادات النسائية" على ضرورة تحلي المرأة بالقيم الوطنية من أجل كسب رهان المستقبل، معتبرا الأخت فاطمة الكحيل مثاليا راقيا للمرأة السياسية الحركية والمغربية المتميزة، داعيا نساء المنطقة إلى لعب دور ريادي من أجل تنمية البلاد ومستقبل المغرب قي مختلف القطاعات.
كما شدد في اللقاء الذي حضره العديد من اطر ومناضلي ومناضلات الحزب على أهمية التعاون لكسب الرهانات الوطنية في مختلف المجالات التي تساهم فيها المرأة الحركية بشكل كبير تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
من جهته، قال الأمين العام للحركة الشعبية الأخ محند العنصر في كلمة بالمناسبة إن هذا اللقاء وان كانت غايته تكوينية وتأطيرية لنساء منطقة الغرب، إلا انه اجتماع سياسي بامتياز.
وأشاد الأخ العنصر بالمناسبة التي شاركت فيها نخبة من نساء منطقة الغرب بالدور الذي تقوم به المرأة الحركية في مختف المجالات، مؤكدا أن قيمة الحركة الشعبية في المشهد السياسي المغربي تسقط كل الخرافات فهي تقدمية وحداثية وتراهن على المرأة لربح رهانات المغرب في ظل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأعرب عن افتخار الحركة الشعبية بالمرأة في منطقة الغرب التي أبانت عن علو كعبها في المجال السياسي، مشددا على قدرة المرأة الحركية على التأطير والتكوين.
ولفت بالمناسبة إلى التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية في المغرب ،خلافا لما يقوله المسؤولون، والمتجلية في تسريح العمال وانتشار البطالة وغلاء الأسعار وغيرها، مؤكدا أن المرأة من بين الذين يشملهم هذا التأثير السلبي.
وأضاف الأخ الأمين العام قائلا إن مشاركة المرأة الحركية في الحياة السياسية المغربية ليست صورية بقدر ما هي فعالة ولها أهمية كبرى وقيمة مضافة سواء على مستوى البرلمان أو على مستوى المجالس البلدية أو الإقليمية وغيرها، داعيا المرأة الحركية إلى الدفاع عن حقوقها وعن حضورها في هذا المجال.
وأضاف أن الحركة الشعبية ستذهب إلى أبعد من 12 بالمائة التي يخولها القانون، موضحا أنه لا يوجد ما يحرم النساء من الولوج إلى اللوائح الفردية.
وضرب الأخ العنصر الـ13 من شهر يونيو المقبل كموعد حقيقي للاحتفال بنجاح المرأة الحركية وكسبها رهان التمثيلية النسائية الجادة في المجالس المحلية والذهاب إلى ما هو عملي من أجل المصلحة العليا للبلاد.
كما أكد الأخ الأمين العام على كون اللقاء مناسبة لنبرهن للجميع على أن المرأة الحركية فاعل أساسي في النماء و قادرة على المساهمة في التنمية المحلية والإقليمية والوطنية وذلك بفضل المؤهلات العلمية والمهنية التي تتوفر عليها في العديد من المجالات الحيوية.
وقال الأخ العنصر إن الحركة الشعبية قيادة وقاعدة مع المشاركة السياسية للمرأة كما أراد ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
أما الأخت زهرة شكاف رئيسة جمعية الاتحاد النسائي الحركي، فقد استعرضت في كلمة لها بالمناسبة، الدور الذي تقوم به الجمعية من أجل تأطير النساء الحركيات، فضلا عن برنامج الدورات التكوينية المسطرة للجمعية وذلك بعدد من المدن المغربية.
واعتبرت أن مثل هذه الدورات التكوينية تساهم في تأهيل المرأة ودعمها و شرح كيفية التواصل، فضلا عن تخليق الحياة العامة وغيرها، مؤكدة أن الجمعية تصر على فتح مكتب جديد عقب كل لقاء تأطيري حتى يتوفر لها في النهاية بنك معلومات سيتم تقديمه إلى المكتب السياسي للحزب.
أما دجيمي طرونس رئيسة المعهد الجمهوري الدولي بالمغرب، فقد عبرت في كلمة لها خلال افتتاح هذا اللقاء الذي تحدثت فيه أيضا النائبة البرلمانية الأخت فاطنة لكحيل والكاتب العام للشبيبة الحركة عزيز الدرمومي عن افتخارها بالمشاركة في هذا اللقاء الذي اعتبرته مهما ومؤثرا.
ودعت المشاركات إلى الصبر والنضال والمشاركة المكثفة رغم صعوبة الرهان، معبرة عن استعداد المعهد لدعم مثل هذه المبادرات التي وصفها ب"الجادة والمتميزة".
يذكر أن هذا الاجتماع الذي شهد نقاشات مهمة بين مختلف المشاركين والمشاركات عرف أيضا تقديم محاضرة قيمة ألقاها محاضر من المعهد الجمهوري الدولي بعنوان" القيادات النسائية"، فضلا عن عقد جلسة من أجل انتخاب المكتب الإقليمي للاتحاد النسائي الحركي.