30/03/2009

نساء يتحدثن لـ"الحركة" عن قصص التحرش بهن
المعاكسات تزيد من ثقة المرأة في نفسها وقد تتطور إلى اغتصاب

ثريا بوجيدة

تتلون مظاهر "التحرش الجنسي" بين التحرش الشفهي من إطلاق النكات والتعليقات المشينة، والتلميحات الجسدية، والإلحاح في طلب لقاء، وطرح أسئلة جنسية، ونظرات موحية إلى ذلك، وقد تتصاعد لتصل إلى اللمس والتحسس والقرص. وهو يعد من ألوان إهانة المرأة وإذلالها. وتبدو هذه الظاهرة في المغرب اليوم أكثر انتشاراً من قبل، وأكثر جرأة، فالشبان أصبحوا يتجاوزون حدود التحرش اللفظي وصولاً للتحرش الجسدي، وقد يخرج بعض الشبان عن طورهم لنصبح أمام قضية عنف جنسي.
هذا ما تؤكده ليس فقط الشابات اللواتي التقيتهن، إذ لم تعد "تحرشات الشباب" تقتصر على الشابات فقط، بل أيضاً السيدات في أواسط العمر كما تؤكد شهاداتهن.

تحقيق في الموضوع