15/03/2010

أعضاء المكتب السياسي والفريقين الحركيين بالبرلمان في لقاء تواصلي بمراكش
رهان مشترك وإرادة موحدة لإنجاح محطة المؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة الشعبية

مراكش - عبد المجيد الحمداوي

دعا الإخوة أعضاء المكتب السياسي وأعضاء الفريقين الحركيين بمجلسي النواب والمستشارين، في لقاء تواصلي موسع نظم أول من أمس بمدينة مراكش، إلى المزيد من التعبئة والتحلي بالحكمة واليقظة لإنجاح المؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة الشعبية المزمع انغقاده خلال الشهور القليلة القادمة.
وقال الأخ الرئيس المحجوبي أحرضان، إن الحركة الشعبية مقبلة على انعقاد مؤتمر متميز، يستجيب لتطلعات مناضلات ومناضلي حزب عريق عمر أكثر من نصف قرن، ويحدد أحوبة مدققة لمتغيرات المشهد السياسي الوطني.
وشدد الأخ أحرضان على أهمية انخراط النواب البرلمانيين في إنجاح عمليةانتقال الحزب من مرحلة الاندماج بين المكونات الثلاث إلى مرحلة تأسيس حزب قوي له كل المقومات لاحتلال المواقع المشرفة في المحطات الاستحقاقية القادمة.
من جانبه، استهل الأخ محند العنصر أمين عام الحزب في عرض سياسي مقتضب، بطرح عدد من التساؤلات التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني، وتتعلق بالعوامل المؤثرة على ديناميكية وحركية المشهد السياسي وتطلعاته المستقبلية في أفق 2012 وما بعدها، والتي انخرطت فيها الحركة الشعبية بكل قوة وعزم. وأضاف الأخ الأمين العام قائلا: "كانت الحركة الشعبية سباقة للانخرط في الأهداف المعلنة الرامية إلى الحد من البلقنة السياسية ومحاربة التفتيت السياسي".
كما استعرض الأخ العنصر الحصيلة الانتخابية للحركة الشعبية وبسط الأسباب الموضوعية لتراجع النتائج في استحقاقات 2007 و2009، مؤكدا أن الحزب الذي كان مستهدفا في فترة معينة، قد تجاوز صعوبة وخطورة المرحلة، بخسائر يمكن استدراكها في محطات مقبلة، وبالتحديد بعد انعقاد المؤتمر الوطني الحادي عشر للحركة الشعبية.
ولم يفت الأخ الأمين العام استحضار القضايا الوطنية الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها البلاد،وضرورة العمل على معالجتها كمشاكل التنمية والفقر والفوارق بين الحواضر والمناطق القروية، ومدى تأثير الفيضانات على البنية التحتية، ومخاطر الحملات التنصيرية والتبشيرية، معلنا أن الحزب مقبل على مواجهة تحديات كبرى لإ نجاح المؤتمر القادم، فبالاضافة إلى إقرار الشفافية والديمقراطية في انتخاب اللجن المتفرعة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ينتظر من الحزب الإجابة عن تساؤلات حول الهوية والاصلاحات المرتقبة وتفعيل الهياكل التنظيمية.
وفي كلمة موجزة، عبر الأخ محمد فضيلي نائب الأمين العام عن ارتياحه للأجواء العامة التي تسود التحضير للمؤتمر، منوها بالمجهودات التي يقوم بها المنتخبون في الأقاليم والجهات في عملية تأطير المواطنين، كما اعتبر أن اللقاء الذي يجمع بين أعضاء المكتب السياسي ونواب ومستشاري الحزب بالبرلمان قفزة نوعية لخدمة مصلحة الوطن والحزب.
تجدر الإشارة أن اللقاء التواصلي والذي سهر فيه الأخ محمد مبديع رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، على تسيير الحوار والنقاش وتدبيره بطريقة مثلى، تميز "أي اللقاء" بالاستماع إلى مداخلة للأخ عبد الحميد السعداوي رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين، ومداخلة للأخ محمد بوطالب حول الجهوية الموسعة، وملخص حول أجواء وأشغال التحضير للمؤتمر للأخ محمد السرغيني رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
فضلا عن ذلك، د تميز اللقاء بمداخلات للإخوة أعضاء المكتب السياسي وأعضاء الفريقين الحركيين بمجلسي النواب والمستشارين، سلطت الضوء على المرحلة المتميزة التي يمر منها الحزب وإلتزامهم بالانخرط في توجهات الحزب والعمل على نشر إشعاعها.
وفي الختام، أصدر المجتمعون بلاغا حول اللقاء التواصلي الذي وصفه الجميع ب"التاريخي"، نظرا للنتائج الإيجابية التي خلص إليها.
(تفاصيل أخرى حول اللقاء في عدد قادم)

retour-ar  العودة
للطباعة
ارسل إلى صديق