02/02/2009

في اليوم التنظيمي للحركة الشعبية تحضيرا للاستحقاقات المقبلة
عازمون على خوض الاستحقاقات المقبلة بتصميم وإرادة قويين

الأخ أحرضان: حزبنا الذي خاض المعارك منذ نصف قرن قادر عل مواصلة النضال خدمة للوطن والمواطنين
الأخ العنصر: نسعى أن تكون نسبة المشاركة أحسن وجميع المعطيات المتوفرة لدينا تدعو إلى التفاؤل
الأخ فضيل: الحركة الشعبية التي سجلت مواقف مشهود لها ستواصل النضال من أجل خدمة البلاد

محمد مشهوري

على الرغم من بعض محاولات التشويش من أطراف يائسة نعرفها جيدا ونعي مراميها والغايات، فإننا في الحركة الشعبية مصممون على كسب معركة الاستحقاقات المقبلة، مستندين إلى مصداقية الفكر الحركي وإلى الروح الوطنية الحقة التي تسكن وجدان كل الحركيات والحركيين في مختلف جهات المملكة.
لقد استطعنا على امتداد نصف قرن من الزمن أن نتصدى ونهزم كل المحاولات التي كانت ترمي إلى تكريس أحادية المعتقد السياسي، في وقت كانت فيه الاتجاهات والميول الشمولية هي المهيمنة، وبالتالي خيبنا بصمودنا أماني كل من راهن على تذويبنا وتحجيم حضورنا والإشعاع.
ويتناسى بعض من لا زال يركب موجة الوهم أن الحركة الشعبية بدأت معارضة، حين تصدت لفكر الحزب الوحيد وناضل المؤسسون من أجل قانون الحريات العامة، في تناغم ووفاء سرمدي بين العرش والعائلة الحركية، لأننا، ومنذ الاستقلال، أمنا بأن ملكيتنا ديمقراطية وبأن الشعب المغربي يستحق عن جدارة واستحقاق الإسهام في تدبير الشأن العام من خلال التعبير عن إرادته الحرة عبر صناديق الاقتراع، وذلك ضدا على ما كان يسود وقتها من فكر شمولي في الأقطار الحديثة العهد بالاستقلال.
وفي ربط للماضي والحاضر واستشراف لآفاق المستقبل، أكدت العائلة الحركية مجددا، بمناسبة اليوم التنظيمي أول أمس السبت، أنها تتجاوز، بوعي عميق، واقع أزمة المشهد السياسي العام وتنامي ظاهرة عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية وطغيان الفكر العدمي التيئيسي.
فبعد تشخيص دقيق للأوضاع، ومن منطلق حرصها على تدعيم الخيار الديمقراطي، وحرصا منها على التواجد المستمر قرب الساكنة في المدن والقرى والمداشر النائية، ستخوض الحركة الشعبية بعزم أكيد الاستحقاقات المقبلة، مسلحة بتفاؤل معقلن يتخطى كل الإكراهات، ومدركة الاختلاف والفرق بين محطة 7 شتنبر 2007 التي أفرزت أغلبية هشة وحكومة أكثر هشاشة ومحطة 12 يونيه 2009، لأن المواطنين خبروا الأداء المتميز والجاد للمنتخبين الحركيين وانجازاتهم في الجماعات التي يسيرون شؤونها، وهو المعطى الذي يترفع عن المزايدات السياسوية العقيمة، فعمل الحركيات والحركيين يشهد به الميدان والمتابعة اليومية اللصيقة.
فعلى كل أبناء العائلة الحركية المتراصة التعبئة للاستحقاقات المقبلة، مع التحلي بالغيرة على الإطار النبيل الذي يجمعنا وبنكران الذات وجعل الترشيح مرادفا للفوز.
ومن الأمور الباعثة على الارتياح خلال اليوم التنظيمي ذلك الإجماع على ضرورة الالتزام بضمان حضور وازن للمرأة في الانتخابات المقبلة، وهو اعتراف صريح بكفاءة ونجاح المنتخبات الحركيات في مختلف الهيئات المؤسساتية مركزيا ومحليا.

التفاصيل